الشيخ الكليني
155
الكافي ( دار الحديث )
الْأَنْبَارِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنّى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لِلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَيْبَتَانِ ، يَشْهَدُ فِي إِحْدَاهُمَا الْمَوَاسِمَ « 1 » ، يَرَى النَّاسَ ، ولَايَرَوْنَهُ » . « 2 » 903 / 13 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ : أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَكَلَّمَ « 3 » بِهذَا الْكَلَامِ ، وحُفِظَ عَنْهُ ، وخَطَبَ بِهِ عَلى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ : « اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَابُدَّ لَكَ مِنْ حُجَجٍ فِي أَرْضِكَ ، حُجَّةٍ بَعْدَ حُجَّةٍ عَلى خَلْقِكَ ، يَهْدُونَهُمْ إِلى دِينِكَ ، ويُعَلِّمُونَهُمْ عِلْمَكَ ، كَيْلَا يَتَفَرَّقَ أَتْبَاعُ أَوْلِيَائِكَ « 4 » ، ظَاهِرٍ « 5 » غَيْرِ مُطَاعٍ ، أَوْ مُكْتَتَمٍ « 6 » يُتَرَقَّبُ « 7 » ، إِنْ غَابَ عَنِ النَّاسِ شَخْصُهُمْ « 8 » فِي حَالِ هُدْنَتِهِمْ « 9 » ، فَلَمْ يَغِبْ عَنْهُمْ
--> ( 1 ) . في « بف » وشرح المازندراني : « الموسم » . و « المَواسِمُ » : جمع المَوْسِم . ( 2 ) . الغيبة للنعماني ، ص 175 ، ح 16 ، عن الكليني . وفيه ، ص 175 ، ح 13 ، بسند آخر عن يحيى بن المثنّى ؛ وفيه أيضاً ، ح 15 ، بسند آخر عن يحيى بن المثنّى ، عن زرارة ، وفيها مع اختلاف يسير . وراجع : المصادر التي ذكرنا ذيل ح 6 من هذا الباب الوافي ، ج 2 ، ص 413 ، ح 919 . ( 3 ) . في « ف » : « يتكلّم » . ( 4 ) . في « بح ، بر ، بف » وحاشية « ض ، ف » : « أولئك » . وفي « ب » : + / « إمام » . ( 5 ) . قوله : « ظاهر » ، مجرور نعتاً ل « حجّة » . أو مرفوع خبراً لمبتدأ محذوف ، أي كلّ منهم ظاهر . ( 6 ) . في « ف » : « مكتمّ » . ( 7 ) . يُتَرَقَّبُ ، أي ينتظر ، والترقّب : الانتظار ، وكذلك الارتقاب . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 138 ( رقب ) . ( 8 ) . في الوسائل : « شخصه » . ( 9 ) . في « بح » : « هدتهم » . وفي « بس » : « هدبتهم » . وقال ابن الأثير : « الهُدْنَةُ : السكون ، والهُدْنَةُ : الصلح والموادعة بين المسلمين والكفّار وبين كلّ متحاربَيْن . النهاية ، ج 5 ، ص 252 ( هدن ) .